محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي
252
لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ
محمد بن عمر المشهور بالعوادي ( 1 ) الشافعي ، وبدمشق القاضي شمس الدين محمد بن محمد الأخنائي في شهر رجب ، والقاضي شرف الدين موسى بن أحمد بن موسى الرمثاوي ، وبطيبة قاضيها العلامة زين الدين أبو بكر بن الحسين المراغي العثماني في مستهل ذي الحجة وله بضع وثمانون سنة ، وبعدن خطيبها رضي الدين أبو بكر بن يوسف بن أبي الفتح شهر بابن المستأذن العدني . أنشدنا الحافظ أبو العباس أحمد بن حجي الحسباني في كتابه قال أنشدنا الامام العالم البارع الأديب الأوحد أبو عبد الله محمد بن محمد ابن عبد الكريم بن الموصلي الطرابلسي من لفظه لنفسه : إن كان اثبات الصفات جميعها * من غير كيف موجبا لومي وأصير تيميا بذلك عندكم * فالمسلمون جميعهم تيمي ( 2 )
--> ( 1 ) بفتح المهملة وتخفيف الواو على ما في شذرات الذهب . ( 2 ) قال ذلك حينما رموه بمسائل ابن تيمية التي انفرد بها لا سيما في الصفات وابن تيمية لا يتحاشى عن التصريح بقيام أفعال حادثة بالله تعالى واثبات الجهة له والحد وغير ذلك في ( موافقة المعقول لصحيح المنقول ) وغيره من كتبه وليس بين فرق الاسلام فضلا عن أهل السنة من يرى هذا الرأي السخيف سوى هذه الفئة الشاذة ( النوابت الحشوية ) فيقال في معارضته : ان كان تنزيه الإله تجهما * فالمؤمنون جميعهم جهمي جل الإله عن الحوادث أن تحلل * به وعن جهة وعن كم بخلاف زعم زعيمكم سفها فان * تابعتموه فكلكم تيمي